من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٩٧ - أحكام التعامل مع البوذيين
الطائفتين على اعتبار أن البوذية ليست ديانة سماوية،[١]
وأن (بوذا) ليس نبيًا.
إلا ما قاله بعض المثقفين كما ذكرنا، وهؤلاء لم يستدلوا في
كتابتهم أو دراستهم بأي إشارة أو قرينة تدعم هذا الإدعاء إلا أن (بوذا) جاء بنصائح
وحكم، ودعا الناس إلى الالتزام بها، وهذا كما نوهنا سابقًا ليس دليلًا على
أن الديانة البوذية هي ديانة سماوية ولا أن (بوذا) نبي.
أحكام التعامل مع البوذيين:
بعدما تبين أن هذه الديانة أو الطريقة بشرية وليست سماوية، وأنه لا طريق لإثبات كونها ذات كتاب ولا أن بوذا نبي، فمن الطبيعي أن يلحقها حكم الكافر بالله تعالى، لا سيما وقد نقلنا أنها لا ترتبط في فلسفتها بالمبدأ خالق الكون ولا تعتقد بل لا يهمها أمر الآخرة والقيامة فلا إيمان لها لا بالمبدأ ولا بالمعاد، كما أنه لا كتاب لها ولا نبي، ونتيجة ذلك أنهم يعاملون معاملة الكافر.
[١] في
استفتاء أجيب عليه في موقع المرجع الديني السيد علي السيستاني https://www.sistani.org/arabic/book/١٧/٩٥٣/ قرئ
بتاريخ ١١/١١/١٤١٤ هـ، عن: هل
يعدُّ البوذي من الكتابيين؟
وكان الجواب: ليس
هو منهم. ومثل ذلك كان جواب المرجع الديني المرحوم السيد محمد الشيرازي https://alshirazi.com/rflo/ajowbeh/arshif/altahara٣.htm في شأن شخصين كانا مسيحيين فتركا المسيحية واعتنقا البوذية، وهما
يعملان في مطعم؟ فأجاب كل:
ما يلمسه هذا الشخص مع وجود عوامل السراية يحكم بنجاسته، إلا إذا كان
لابساً(القفاز) أو لم تكن عوامل السراية متوفرة. ومثل ذلك كان جواب المرجع الديني السيد
علي الخامنئي في سؤال عن البوذيين في كتاب أجوبة الاستفتاءات ١/ ١٠٠ قال: ما لم
يحرز ملامسة اليد والبدن مع الرطوبة المسرية للكافر غير
الكتابي لا يحكم
بالتنجس.