من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٦ - تاريخ البشر بين رأي الديانات والعلم الحديث
الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء[١]فإنه ذكر في كتاب (الفردوس الأعلى) بعدما أشار إلى آية (بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ)[٢]وبعض روايات المعصومين التي مرت قال:" وصريح هذه الأخبار أن هناك ما لا يحصى من الآدميين والعوالم، وهو الموافق لعدم تناهي قدرته تعالى، وأنّ (يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)، وأن فيضه ما زال ولا يزال ولا ينقطع في حال من الأحوال (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا).[٣]
ومن المتأخرين قال الشيخ آصف محسني فإنه بعدما ذكر ما رواه " الثمالي عن السجاد ٧ أتظن ان الله لم يخلق خلقًا سواكم؟ بلى والله خلق الله ألف ألف آدم وألف ألف عالم، وانت والله في آخر تلك العوالم..قال: وتدل عليه رواية جابر أيضًا وهذه الروايات ربما تصلح شاهدًا مقبولًا بين ما يقول (به) بعض العلوم الحديثة - علم طبقات الارض- من عمر الإنسان على الكرة الارضية الى ملايين السنين وما يظن من خلق آدم ٧ قبل (عدة) آلاف سنة تقريبا.[٤]"
وهناك رواية ينقلها الشيخ الصدوق في الخصال[٥]: عن محمد بن مسلم قال:
[١] الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، فقيه متقدم، وفيلسوف معروف، وزعيم إسلامي توفي سنة ١٣٧٣ هـ له ما يقرب من ثمانين مؤلفاً في مسائل مختلفة؛ خاصة في ما يتعلق بالتعريف بمذهب الشيعة، وقد ترجم كتابه المعروف أصل الشيعة وأصولها، من تلامذة صاحب العروة السيد اليزدي، وقد رجع بعض المؤمنين في المرجعية له بعد السيد اليزدي. كان له نشاط مهم في قضايا الاصلاح الاجتماعي والإسلامي..
[٢] [٧٤] ق: ١٥
[٣] كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين: الفردوس الأعلى ١ /١١٢
[٤] محسنى، محمد آصف: مشرعة بحار الأنوار ١ /٤٤١
[٥] الصدوق؛ محمد بن علي بن بابويه: الخصال ١ /٣٥٩ حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم