من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ١٠٧ - أبو الأنبياء إبراهيم الخليل (ع)
أبو الأنبياء إبراهيم الخليل ٧
(وَإِذْ يَرْفَعُ إبراهيم الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإسماعيل رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٢٩) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبراهيم إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)[١]
منزلة النبي إبراهيم في الديانات:
حظي نبي الله إبراهيم بين أتباع الديانات السماوية الثلاث بمنزلةٍ لم يحظَ بها أي نبي من الأنبياء بمن في ذلك سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد المصطفى ٦ بالرغم من اعتقادنا بأفضلية النبي محمد ٦ على إبراهيم ٧ بل على كل الرسل والخلائق مجتمعين.
لكن موقع النبي إبراهيم لدى أتباع الديانات تلك وحضوره في ذاكرتها العقائدية
[١] البقرة: ١٢٧-١٣٠