من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٦ - التوراة تعريفها وتحريفها
ثقافته أن يدعو إلى دينه ويجتذب الناس إلى عقيدته.
والتوراة هو الكتاب المتفق عليه عند اليهود بجميع طوائفهم ويعتقدون أن موسى النبي ٧ قد كتبه بيده، على أثر ما كان ينزل عليه من السماء. لكنها لا تشكل كامل التراث اليهودي، بل هناك أسفار أخر وكتب، تكوّن ما يسمى عندهم بـالتاناخ.
والتاناخ: عبارة عن كتاب مجموع من ثلاث كتب، وقد يقال له أيضًا: العهد القديم، يشتمل على التوراة ويشتمل أيضًا على سِفر الأنبياء ويسمونه: انفي إيم، حيث قال بعضهم إن اسلوب الجمع في اللغة العِبرية إضافة الياء والميم، (مثلما أن في اللغة العربية في جمع المذكر السالم يضاف الواو والنون) ويشتمل أيضًا على: كتبيم؛ يعني الكتب. وقد أخذ اوائل الحروف فمنها فصارت: تاناك، وهم ينطقونه تاناخ.
وهناك من الطوائف اليهودية من لا يعطي باقي الأسفار (غير التوراة) القداسة التي يعطيها للتوراة.
المشناة: أو المثناة[١]عبارة عن دروس وشروح كتبها الأحبار والرُّهبان لما قيل إنه كلمات النبي موسى ٧ وتعاليمه الشفوية، ودوَّنوها فصارت أكبر من التوراة والتاناخ، وقد كُتِبَت في فترات متأخرةً، بعضها كتب بعد مُلْكِ النبي سليمان، وبين موسى النبي وسليمان ما يقارب من سبعة قرون!
التلمود: وهو ـ كما قيل ـ شرح للمشناة. وقد كتب في فترات متأخرة جدا. وفيه من الغرائب الكثيرُ.
[١] منع الخليفة الثاني كتابة سنة رسول الله ٦ وقال إنه لا ينبغي أن تكون هناك مثناة كمثناة أهل الكتاب!!