من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ١٩٧ - الإنجيل في المسيحية وعقائدها
- الإنجيل في المسيحية وعقائدها
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[١]
تتناول هذه الصفحاتُ الكتبَ المقدسة لدى المسيحيين كما تتعرض
إلى أهم عقائدهم، والغرض من ذلك ذو شقين؛ تحصيل معرفةٍ عامةٍ، تُمكننا من المقارنة
بين ما لدى سائر الديانات وبين الحقّ الثابت الحقيق بالإتباع المتمثّل في الدين
الخاتمِ، الإسلام. والثاني: تحصينُ أولادنا المبتعثين منهم أو المولودين في البلاد
الأجنبية بإيصال رأي الإسلام المتعلّق بقضايا المسيح ٧؛ وبيان الاتجاهات
الخاطئة في عقائد أهل تلك البلاد، حتى يكونوا في حرزٍ حالَ تعرضهم للرؤية المغايرة،
يُمكنّهم من مناقشتها والرد عليها بمنطق ورؤية الإسلام.
يؤمن المسيحيون بالعهد القديم (توراة نبي الله موسى والأسفار التي تحتويها) ويعد
العهد القديم القاعدة الأساس
[١] المائدة: ٧٣