من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٠٣ - الهندوسية التناسخ ووحدة الوجود والتثليث
الهندوسية: التناسخ ووحدة الوجود والتثليث
(وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) [١]
نفتتحُ بهذه الآية المباركة الحديث عن إحدى الديانات التي لا تنتمي إلى السماء ولم يأت بها نبيٌّ من الأنبياء وهي الديانة الهندوسية.
وهذه الآية المباركة تعتبرُ المعادِلَ السلبيَّ للآية المباركة التي تتحدث عمّن هو أحسنُ ديناً؟
(وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا)
هذا هو الدين الأحسن والأفضل في مقابل منتهى الضلال حين يدعو من دون اللّه من لا يستجيب له، سواء كان شمساً أو قمراً أو صنماً أو شجراً، فلو ظل يطلب من الشمس أو القمر أو أمثالهما من المخلوقات، من حينه إلى يوم القيامة لن تستجيب لدعائه ذاك بل لا تلتفت إليه، إذ ليس لديها إدراكٌ لحاجتهِ (وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ)، وإنّما المدعو الحقيقي الذي يستجيب هو الله سبحانه وتعالى.
[١] الأحقاف: ٥