من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٣١١ - الفكرة السادسة قيمة المرأة
إلى الطبقة السفلى وليس لهم من مهمة سوى خدمة الطوائف الثلاث السابقة في أخس حاجاتها[١]!!
ومن المثير للاستغراب للإنسان كيف أن بلداً كالهند يعتبر من الدول المتقدمة في أنظمتها الديمقراطية، ومن الناحية العلمية يُعد من الدول الرائدة في الصناعات إلا أن حالة الفقر في الجانب الديني يجعل مثل هذه الاعتقادات لا تزال تسيطر على المشهد الشعبي العام! بحيث يلاحظ الناظر وجود فارق كبير بين المستوى العلمي التقني وبين المستوى العقلي في قضية العقائد.
فقد تجد أعلى درجات العلم والمعرفة في جوانب تخصصية، بينما في جهة العقيدة والمعرفة الدينية تجد شيئا مخجلا تعافه الفطرة ويمجّه العقل ويتعجب الناظر كيف يؤمن مثل ذلك الإنسان الذي يمتلك ذلك المستوى بمثل هذه العقائد؟!
الفكرة السادسة: قيمة المرأة
بحسب العقيدة الهندوسية تقبع المرأة في أسوأ الدرجات! فإنها تبدأ معاناتها منذ الولادة، فعند ولادة البنت ينتظرون أن يصبح عمرها ثلاث سنوات، ثم يفكرون فيمن سيتزوجها؟ على سبيل المثال: إذا كان ابن عمها، ذهبوا بها إلى بيت عمها المُفترض أن يكون ابنه زوجها في المستقبل، حتى تتعود على عاداتهم وطريقتهم وتنسجم معهم، أي أن المفترض أنهم يُعودُوها على عاداتهم فتتحول عندهم إلى خادمة مطيعة، تُؤمر فتُنَفِذُ ما يُطلبُ منها، هكذا إلى أن يحصل الزواج الفعلي، فتتعامل مع والدة زوجها كأنها معبودة وليست مسألة طاعة.
أكثر من هذا، لو افترضنا في هذه الأثناء وقبل الزواج حين أصبح عمرها عشر
[١] سليمان مظهر؛ قصة الديانات ٨٢