من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٤ - خريطة الأنبياء والرسل
مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ).[١]
١٠/ النبي إسحاق: أبناؤه وأحفاده الأنبياء ::
ابن النبي إبراهيم ٧ الآخر الذي بشره الله به من بعد النبي إسماعيل ٧ بمعجزة ربانية وهبة إلهية، تحدث عنها النبي إبراهيم بقوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إسماعيل وَإسحاق إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ).[٢]
فإنه بعدما وهب الله نبيه إبراهيم ابنه إسماعيل ٨ وعمره حوالي ٨٦ سنة، ولد له بعدها بأربعة عشر عامًا إسحاق ٧.
وفيما كان في نسل إسماعيل سيد الأنبياء وخاتم المرسلين محمد ٦، ومن بعده المعصومون الثلاثة عشر، وجدُّ هؤلاء جميعًا إسماعيل ٧.
١١/ النبي يوسف ٧ هل كان من أحفاده أنبياء؟
كانت الكثرة من أنبياء الله تعالى من نسل إسحاق ثم ابنه يعقوب[٣]٨، فمن نسل النبي يعقوب ٧ كان النبي يوسف ٧ وقد تحدث عنه القرآن في سورة
[١] العنكبوت ٢٨-٣٤
[٢] إبراهيم: ٣٩
[٣] الغريب هو ما جاء في التوراة المحرفة مما ظاهره يشير إلى (خديعة وتآمر) يعقوب على أبيه اسحاق، وغشه إياه لكي يكون نبيًا ويمنحه البركة كما زعموا! وكانّ النبوة والرسالة تأتي بهذه الطرق الملتوية، فقد زعموا بأنه بعدما تقدم اسحق بالسن، وبلغ ١٣٧ سنة، ضعف بصره، فدعا ابنه الأكبر عيسو، وأمرَه أن يجهز له طعامًا، لكن بينما كان عيسو يصطاد، تسلل يعقوب ليأخذ البركة من أبيه أولاً، وغير هيئته حتى جعل على نفسه شعرًا كثيفًا، لأن عيسو كان مشعرًا، فانطلت هذه الحيلة على اسحاق ضعيف البصر ومنحه البركة وعيّنه للنبوة!! وهذه تذكر بألاعيب السياسيين أكثر مما تذكر بسيرة المرسلين الصالحين!.