من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ١٦٨ - ثانيا ما يرتبط بالاعتقاد بالأنبياء والرسل
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ)[١]، (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ).[٢]
٤/ وفيها أيضا أن الله رأى كثرة فساد الآدميين في الأرض فندم على خلقهم وقال كلامًا في آخره: وإني نادمٌ على خلقهم جدًّا؟ تعالى الله وتنزه عن ذلك.
وأنه - سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا - تصارع مع يعقوب فضرب به يعقوب الأرض!!.
ثانيا: ما يرتبط بالاعتقاد بالأنبياء والرسل:
وثانية الأثافي السيئة الواردة في التوراة الفعلية المعاصرة، من التحريف ما يرتبط بقصص الانبياء والرسل الكرام، ففيما نعتقد طبقا للصورة التي يرسمها القرآن بأنهم (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ"[٣]، وبأنهم (... كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ)[٤]، وأننا في هذا (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ)[٥]نتعجب من الصورة التي ترسمها التوراةُ للأنبياء والتي لا تليق بالأناس العاديين فضلا عن المؤمنين. ونأتي بذكر بعض الأمثلة مما جاء فيها ولا نستقصي كل الأمثلة، ونشير إلى أن من أراد التفصيل فعليه بمراجعة كتب المرحوم البلاغي.
صورة النبي نوح:
[١] الأحقاف: ٣٣
[٢] ق: ٣٨
[٣] الأنعام: ٩٠
[٤] الأنعام: ٨٥
[٥] البقرة: ١٣٥