من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٣ - الصابئة عقائدهم والموقف الإسلامي منها
الصابئة عقائدهم والموقف الإسلامي منها
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ[١]وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).[٢]
الصابئة لغةً: من (صبأ)؛ يعني انتقل من دين إلى دين آخر.
الصابئةُ اصطلاحًا: تُطلق على جماعةٍ يؤمنون بعقائد معينة ويتواجدون في مناطق محددة. يأتي الحديث عنهم.
تعتبر الصابئة من الديانات التي لها شبهة كتاب سماوي ولذلك يتعامل معهم فقهاء الامامية بأحكام أهل الكتاب وبالرغم من أنهم يعتقدون بأنهم أصحاب أقدم ديانة سماوية بما في ذلك اليهودية، حيث ينسبون أنفسهم وثقافتهم إلى النبي شيث هبة الله بن آدم، إلا أن تعداد أتباع هذه الديانة يعد قليلا بالقياس إلى سائر الديانات السماوية.
[١] اعترض البعض ـ لا سيما من مخالفي القرآن على الآية المباركة ـ بأنها مخالفة لقواعد اللغة، وهذا يعني أن القرآن فيه أخطاء نحوية فلا يمكن أن يكون وحيا منزلا من السماء! وللإجابة على هذه الشبهة راجع آخر الكتاب ملحق ٣.
[٢] المائدة: ٦٩