من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٤١ - خريطة الأنبياء والرسل
أيضا في مرآة العقول لكن هذه الرواية ليست صريحة في نفي النبوة عن يوشع بن نون فإن صاحب موسى من الممكن أن يكون الخضر ويمكن أن يكون يوشع ومع هذا الاحتمال لا مجال للاستدلال به في النفي.
وتورد الروايات ذكره مقرونا بالتعظيم والتبجيل، في ذكر الأوصياء والأنبياء، فهي تتحدث تارة عنه باعتبار أنه أعلم بني اسرائيل وخيرهم بعد موسى ٧ كما أن عليًّا ٧ هو خير هذه الأمة وأعلمها بعد النبي محمد ٦، وباعتباره فتى موسى كما أن عليا ٧ فتى محمد (ولا فتى إلا علي) وأنه من الأنبياء، وفي بعضها الانبياء الذين لهم اسمان، وأنه ردت له الشمس.
خير بني اسرائيل وأعلمهم:
أبي سعيد الخدري قال: قال سلمان: يا نبي اللّه إن لكل نبي وصيا فمن وصيك فسكت عني فلما كان بعد رآني من بعيد قال: يا سلمان! قلت: لبيك وأسرعت إليه، قال: تعلم من كان وصيّ موسى؟ قلت: يوشع بن نون، قال: ذاك لأنه كان يومئذ خيرهم وأعلمهم، وإني أشهد اليوم أن عليّا خيرهم وأفضلهم وهو وليّي ووارثي ووصيّي"
هل هو ذو الكفل؟
سئل أمير المؤمنين ٧ عن ستة من الأنبياء لهم اسمان؟ فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل، ويعقوب وهو إسرائيل، والخضر وهو حلقيا ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلوات الله عليهم أجمعين.
فتى موسى ووصيه والسابق إليه
ـ عن أبي حمزة، عن أبي جعفر «٧» قال: كان وصي موسى بن عمران «٧» يوشع بن نون، وهو فتاه الذي ذكره الله في كتابه.