من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٩ - النبي موسى بن عمران (ع) حياته وعصره
النبي موسى بن عمران ٧ حياته وعصره
تتناول هذه الصفحات شخصية من أهم شخصيات التاريخ البشري، ونبيًّا من أولي العزم لا يزال العالم اليهودي والمسيحي بل والمسلم يتأثر بقصته وقضيته، وهو النبي موسى بن عمران. فمن هو؟ وكيف كانت بدايته ونبوته وحياته؟
النبي موسى بن عمران بن قاهت (قهات) بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ٧، يقدر باحثون[١] أن ولادته كان في سنة ١٥٢٧ قبل الميلاد، بينما كانت بعثته في سنة ١٤٨٧ ق. م، وله في العالم اليهودي المعاصر بل حتى المسيحي ما للنبي محمد ٦ لدى المسلمين من التأثير والاعتبار والحضور.
لنكن مع البدايات، لنذكر بأيام النبي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم :، يعقوب الذي عرف (إسرائيل) ونسب الشعب الذي سيسمى فيما بعد باليهود إليه، فقيل (بنو اسرائيل)[٢] ويعلم القارئ العزيز أن نبي الله يوسف ٧ عندما أصبح عزيز
[١] كما جاء في لوحة المهدي والمسيح ٨ في سلسلة الآباء ونهاية العالم: للسيد سامي البدري نشر مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني / ٢٠٢٠
[٢] نقل في بعض المصادر عن سفر التكوين ما يلي «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ»." (التكوين ٣٢:٢٨)