من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٦٩ - هل كان أرسطو نبيا؟
وقد رد الكاتب للمقالة الرأي المذكور بقوة ـ والكاتب هو من أنصار المدرسة التفكيكية[١] المخالفة للتوجه الفلسفي ـ واستشهد بأقوال تنسب إلى أرسطو تشير إلى اختلاف واسع بين نظرته لإله الكون وبين النظرة الدينية السماوية. فليراجع في موضعه من المقال.
إلا أنه لا يخفى أن هناك رأيًا لا يقف عند الفلاسفة فقط وإنما إلى غيرهم من الحكماء وأهل الخير ممن كانوا في التاريخ يحاول نسبة النبوة أو الوصاية أو الحجية الالهية لهم بنحو من الأنحاء، فهناك من يحتمل بالإضافة إلى أرسطو وقد سبق ذكره أن يكون ذو القرنين، كذلك وهكذا لقمان الحكيم! وقد ورد ذكرهما وقصتهما في القرآن الكريم من دون إشارة واضحة إلى موضوع النبوة. بل احتمل بعضهم في بوذا وكونفوشيوس كذلك.. وسيأتي الحديث حول بوذا بالخصوص وما قاله بعضهم من شواهد اعتبرها
[١] لمعرفة معالم هذه المدرسة الفكرية ورجالها ورأيها في الفلسفة يراجع كتابنا: من أعلام الإمامية.. عند الحديث عن ميرزا مهدي الاصفهاني