من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٩٦ - لا توحيد ولا معاد في ديانة )بوذا(!!
انتشار الديانة البوذية في العالم:
استمر هذا الأمر في مسار طبيعي حدود
أربعمائة سنة قبل الميلاد، إلى أن تبنى أحد الملوك في الامبراطورية
الهندية الديانة البوذية بحماس كبير، وبدأ يجبر الناس على الإيمان بها،
فلابد للكل أن يؤمن بها، ولا يوجد إلا توصيات (بوذا)، وبدأ يبشر بها ويرسل إلى
سائر الأماكن المجاورة فانتشرت البوذية في الصين، والكوريتين، واليابان.
وبالطبع فإن هاتين المنطقتين؛ الهند والصين بحجمهما السكاني العظيم وفرتا أتباعا
كثيرين للبوذية.
ثم انتشرت في العصور الحديثة في أوروبا والعالم الجديد.
وبعدما كانت البوذية عبارة عن الإيمان بشخص بوذا وتوصياته الأخلاقية، تغيرت المسألة ليصطبغ صبغةً إلهية، فقيل إن بوذا ليس شخصًا عاديًا، وإنما هو شخص فيه نفحةٌ إلهية من السماء.
ويقول بعض الباحثينكأن هذا الأمر كان استعارة من المسيحية، وإن كانت البوذية في بدايتها سبقت المسيحية إلا إنها على أثر الاختلاط والتمازج بين المجتمعات فيما بعد وعندما رأى الكهنة البوذيون أن المسيحيين يتحدثون عن عيسى بن مريم وأنه ابن الله أو أنه ثلث إله من السماء أو أنه ربنا الذي في السماء! استورد هؤلاء أصل الفكرة إلى (بوذا)، وبدأوا يصيغونها بشكل مختلف، ويدخلونها إلى البوذية، فقيل هنا بأن (بوذا) كان في السماء قبل أن يولد ورب السماء أنزله إلى رحم أمه، (وبعضهم يمثله بصورة فيل صغير أبيض!!) ثم خرج في صورة إنسان! فها هو هنا قد أصبح فيه جانب إلهي وأنه نزل من السماء! ولا بد أن يقدس ويكرم فجاءت فكرة التماثيل لبوذا في كل مكان.
النظرة الإسلامية للديانة البوذية وأتباعها:
يكاد يكون إجماع علماء المسلمين من