حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٠٠ - الفصل الثامن«آداب السير في السفر»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إذا أراد سفرا أدلج[١].
- قال رسول الله ٦: إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى الحيات و السباع[٢].
- عن أبي إسحاق المكي قال: تعرضت المشاة للنبي ٦ بكراع الغميم ليدعوا لهم فدعا لهم، و قال خيرا، و قال: عليكم بالنسلان[٣] و البكور و شيء من الدلج فإن الأرض تطوى بالليل[٤].
- قال رسول الله ٦: إن الله يحب الرّفق، و يعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها و إن كانت مخصبة أنزلوها منازلها[٥][٦].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، و إذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير[٧].
- قال رسول الله ٦: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا[٨].
- قال أمير المؤمنين (ع): من ضلّ منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: «يا صالح أغثني» فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسبح في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب و أرشد الضال منكم و حبس عليه دابته[٩].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٨، ح ١١.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٩، ح ١٧.
[٣] - قد ذكرنا معناها في أول هذا الفصل فراجع.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٧، ح ٦.
[٥] - العجف بالضم جمع الأعجف و هو المهزول و قوله( فأنزلوها منازلها)، أي كلّفوها على قدر طاقتها، و قوله( فانجوا) أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء و الكلأ.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٩، ح ١٩.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٩، ح ٢٠.
[٨] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٩، ح ٢١.
[٩] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٥، ح ١٥.