حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٤٠ - الفصل الأول -«إفشاء السلام و فضله و آدابه»
- قال رسول الله ٦: إنّ أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و إنّ أبخل الناس من بخل بالسلام[١].
- قال رسول الله ٦: من لقي عشرة من المسلمين فسلّم عليهم كتب الله له عتق رقبة[٢].
- قال رسول الله ٦: السّلام تطوّع و الردّ فريضة[٣].
- عن أبي عبد الله (ع): إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه، لا يقول سلّمت فلم يردّوا عليّ و لعلّه يكون قد سلّم و لم يسمعهم فإذا ردّ أحدكم فليجهر بردّه، و لا يقول المسلم: سلّمت فلم يردّوا علي[٤].
- قال الصادق (ع): السلام عليكم هي عشر حسنات و من قال السلام عليكم و رحمة الله، فهي عشرون حسنة و من قال السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فهي ثلاثون حسنة[٥].
- قال أمير المؤمنين (ع): يكره للرّجل أن يقول: حيّاك الله ثم يسكت حتى يتبعها بالسلام[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة يردّ عليهم الدعاء جماعة و إن كانوا واحدا الرجل يعطس فيقال له «يرحمكم الله» فإنّ معه غيره، و الرجل يسلّم على الرجل فيقول: «السلام عليكم» و الرجل يدعو للرجل فيقول: «عافاكم الله»[٧].
- عن ابن أبي الخطّاب رفعه إلى الصادق (ع) قال: ثلاثة لا يسلّمون: الماشي مع جنازة، و الماشي إلى الجمعة، و في بيت حمام[٨].
[١] - البحار: ج ٧٣ ص ٤ ح ١١.
[٢] - البحار: ج ٧٣ ص ٤ ح ١٢.
[٣] - الكافي: ج ٢ ص ٦٤٤ ح ١.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥ ح ٧.
[٥] - الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥ ح ٩.
[٦] - الكافي: ج ٢ ص ٦٤٦ ح ١٥.
[٧] - البحار: ج ٧٣ ص ٧ ح ٢٣.
[٨] - البحار: ج ٧٣ ص ٨ ح ٣١.