حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٣٣ - الفصل الثاني عشر«حقوق الأموات على الأحياء»
الله اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، اللّهمّ إفسح له في قبره و ألحقه بنبيّه» و قل كما قلت في الصلاة عليه مرّة واحدة من عند «اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فاغفر له و تجاوز عنه». و استغفر له ما استطعت، قال: و كان عليّ بن الحسين (ع) إذا أدخل الميّت القبر قال: «اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه و صاعد عمله و لقّه منك رضوانا»[١].
- عن أبي عبد الله قال: سلّه سلّا رفيقا، فإذا وضعته في لحده فليكن أولى الناس به مما يلي رأسه، و ليذكر اسم الله، و يصلّي على النبي ٦ أيضا و ليتعوّذ من الشيطان، و ليقرأ فاتحة الكتاب، و المعوذتين، و قل هو الله أحد و آية الكرسيّ فإن قدر أن يحسر عن خدّه و يلزقه بالأرض فعل و ليتشهد و يذكر ما يعلم حتّى ينتهي إلى صاحبه[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا حثوت التّراب على الميت فقل: «إيمانا بك و تصديقا ببعثك هذا ما وعد الله و رسوله و صدق الله و رسوله» قال: و قال أمير المؤمنين (ع) سمعت رسول الله ٦ يقول: من حثا على ميّت و قال هذا القول أعطاه الله بكل ذرّة حسنة[٣].
- قال رسول الله ٦ من عزّى حزينا كسي في الموقف حلّة يحبر بها[٤].
- قال رسول الله ٦ من عزّى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر المصاب شيء[٥].
- عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (ع): الموتى تزورهم: فقال:
نعم (إلى أن قال): قلت: فإيّ شيء نقول إذا أتيناهم؟ قال: قل: «اللهم جاف
[١] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٤٥ باب ٢١ من أبواب الدفن ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٤٣ باب ٢٠ من أبواب الدفن ح ٥.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٥٥ باب ٢٩ من أبواب الدفن ح ٤.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٧١ باب ٤٦ من أبواب الدفن ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٧١ باب ٤٦ من أبواب الدفن ح ٢.