حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨ - الفصل الثاني عشر آداب لبس النعل و الخف و الحذاء
صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشى حافيا حتّى دخل على الرّجل الّذي أتاه ليعزّيه[١].
- عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فدخل على رجل فخلع نعله ثم قال: إخلعوا نعالكم فإنّ النعل إذا خلعت استراحت القدمان[٢].
- عن الصادق (ع) قال: نهى رسول الله ٦ أن يمشي الرّجل في فرد نعل و أن ينتعل و هو قائم[٣].
- عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله ٦: من شرب ماء و هو قائم أو تخلّى على قبر، أو بات على غمر[٤]، أو مشى في حذاء واحد فعرض له الشيطان لم يفارقه إلّا أن يشاء الله[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إدمان لبس الخفّ أمان من الجذام[٦].
- ورد في فقه الرضا (ع) أنه إذا أردت أن تلبس الخف أو النعل فابدأ برجلك اليمنى و قل:
«بسم الله و بالله و الحمد لله اللهّم صلّ على محمّد و آل محمّد، اللهّم و طّىء قدمي في الدنيا و الآخرة و ثبّتهما على الإيمان و لا تزلّهما يوم زلزلة الأقدام، اللهّم و قني من جميع الآفات و العاهات و الأذى» و إذا أردت أن تنزعهما فقل: «اللّهمّ فرّج عنّي من كلّ هم و غمّ و هّم و لا تنزع عنّي حلّة الإيمان»[٧].
- ورد في كتاب مكارم الأخلاق نقلا عن كتاب النجاة، الدعاء المرويّ عند لبس
[١] - الكافي: ج ٦ ص ٤٦٤ ح ١٤.
[٢] - الكافي: ج ٦ ص ٤٦٤ ح ١٥.
[٣] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٩٢ باب ٤٤ من أبواب أحكام الملابس ح ٦.
[٤] - الغمر: الحقد.
[٥] - مكارم الأخلاق: ص ١٢٤.
[٦] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٨٨ باب ٤١ من أبواب أحكام الملابس ح ٥.
[٧] - مستدرك الوسائل: ج ١ ص ٢١٤ باب ٢٨ من أبواب أحكام الملابس ح ١.