حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٣٨ - الفصل الخامس آداب القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه
٦ و بقدرة الله على ما يشاء من شر السامة و الهامة و من شر الجن و الإنس و من شر ما يدب في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و هو على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم». فإن رسول الله ٦ كان يعوذ بها الحسن و الحسين (ع) و بذلك أمر رسول الله ٦.
- و قال (ع): إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن و ليقل:
«بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم و دين محمد ٦ و ولاية من افترض الله طاعته ما شاء الله كان و ما لم يشاء لم يكن». فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللص و المغير و المهدّم، و استغفرت له الملائكة، و من قرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» حين يأخذ مضجعه، و كل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته[١].
- عن الصادق (ع) قال: من قال حين يأوي الى فراشه: «لا إله إلا الله» مائة مرة بنى الله له بيتا في الجنة، و من استغفر الله حين يأوي الى فراشه مائة مرة تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر[٢].
- و عن رسول الله ٦ قال: من قرأ سورة ألهاكم التكاثر عند النوم غفر الله ذنوبه و حفظه و جيرانه من البلاء، و إن قرأها مائة مرة غفرت له ذنوبه إلى خمسين سنة[٣].
- و في حديث آخر قال ٦: إذا كنت تريد النوم فقل: «اللهم إني أشهدك أنك افترضت عليّ طاعة عليّ بن أبي طالب (ع) و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة القائم صلوات الله عليه و عليهم أجمعين.
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩١، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩٢، ح ٣.
[٣] - لم نعثر عليه.