حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٤ - الفصل السابع في بيان ما ينبغي أن ينقش على الخاتم
ثم قال (ع) و البسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك، و إذا خفت أذى أحد من الناس فالبسه، فإنّ حوائجك تنجح، و مخاوفك تزول، و كذا علّقه على المرأة التي يتعسّر عليها الولد، فإنّها تضع بمشيئة الله، و كذلك من تصيبه العين فإنّها تزول، و احذر عليه من النجاسة، و الزهومة، و دخول الحمام، و الخلاء، و احفظه فإنّه من أسرار الله عزّ و جلّ. و حراسته، ثم التفت (ع) إلى أصحابه و قال: و أنتم فمن خاف على نفسه فليستعمل ذلك، و اكتموه عن أعدائكم لئلّا ينتفعوا به، و لا تبيحونه إلّا لمن تثقون به»[١].
قال الراوي لهذا الحديث: قد جرّبت هذا الخاتم فوجدته صحيحا، و الحمد لله.
- عن الرضا (ع) قال: من أصبح و في يده خاتم فصّه عقيق متختّما به في يده اليمنى و أصبح من قبل أن يراه أحد فقلّب فصّه إلى باطن كفّه و قرأ: إنّا أنزلناه إلى آخرها ثمّ يقول: «آمنت بالله وحده لا شريك له، و آمنت بسرّ آل محمّد و علانيتهم» وقاه الله في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها و ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و كان في حرز الله و حرز رسول الله ٦ حتى يمسي[٢].
- عن الصادق (ع) أنّه قال: من صاغ خاتما من عقيق فنقش فيه «محمّد نبيّ الله، و عليّ وليّ الله» وقاه الله ميتة السوء، و لم يمت إلّا على الفطرة (٣).
[١] - مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٢٩٩ باب ٣٤.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٤٠٣ باب ٥٣ من أبواب أحكام الملابس ح ١١.