حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٣ - الفصل السابع في بيان ما ينبغي أن ينقش على الخاتم
هذا؟ فقال: خاتم أبي عبد الله (ع) فأخذت لأقرأ ما فيه فإذا فيه «اللّهم أنت ثقتي فقني شرّ خلقك»[١].
- عن القاسم بن العلا، عن صافي خادم الإمام علي بن محمّد النّقي (ع) قال:
استأذنته في الزيارة إلى طوس فقال: يكون معك خاتم فصّه عقيق أصفر عليه «ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله أستغفر الله» و على الجانب الآخر «محمّد و علي» فإنّه أمان من القطع، و أتمّ للسلامة، و أصون لدينك، قال: فخرجت و أخذت خاتما على الصفة التي أمرني بها ثمّ رجعت إليه لوداعه فودّعته و انصرفت فلمّا بعدت عنه أمر بردّي فرجعت إليه فقال: يا صافي، قلت: لبّيك يا سيّدي قال: ليكن معك خاتم آخر فيروزج، فإنّه يلقاك في طريقك أسد بين طوس و نيسابور فيمنع القافلة من المسير، فتقدّم إليه و أره الخاتم و قل له: مولاي يقول لك، تنحّ عن الطريق، ثمّ قال: ليكن نقشه «الله الملك» و على الجانب الآخر: «الملك لله الواحد القهّار» فإنّه خاتم أمير المؤمنين (ع) فلما وليّ الخلافة نقش على خاتمه: «الملك لله الواحد القهّار» و كان فصّه فيروزج، و هو أمان من السبّاع خاصّة، و ظفر في الحروب، و فيه إعجازات له[٢].
- روي أنه أتى رجل إلى الإمام الصادق (ع) فقال له: يا سيّدي إنّي خائف من والي بلدة الجزيرة، و أخاف أن يعرّفه بي أعدائي، و لست آمن على نفسي، فقال (ع): استعمل خاتما فصّه حديد صيني، منقوشا عليه من ظاهره، ثلاثة أسطر:
الأول: «أعوذ بجلال الله». الثاني «أعوذ بكلمات الله» الثالث: «أعوذ برسول الله» و تحت الفصّ سطران: الأول: «آمنت بالله و كتبه» الثاني: «و إنّي واثق بالله و رسله»، و انقش حول الفصّ على جوانبه: «أشهد أن لا إله إلا الله مخلصا». و هذه صورة الفصّ:
[١] - الكافي: ج ٦ ص ٤٧٣ ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ٨ ص ٣١٤ باب ٤٥ من أبواب آداب السفر ح ١.