حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧١١ - الفصل الحادي عشر«آداب تشييع و استقبال المسافر، و آداب الرجوع من السفر»
الفصل الحادي عشر «آداب تشييع و استقبال المسافر، و آداب الرجوع من السفر»
- عن هشام قال: دعا أبو عبد الله (ع) لقوم من أصحابه مشاة حجاج فقال:
«اللهم إحملهم على أقدامهم، و سكّن عروقهم»[١].
- عن الصادق (ع) قال: كان رسول الله ٦: إذا ودّع المؤمن قال: «رحمكم الله و زودكم التقوى، و وجهكم إلى كل خير، و قضى لكم كل حاجة، و سلم لكم دينكم و دنياكم، وردكم سالمين إلى سالمين»[٢].
- عن الباقر (ع) قال: كان رسول الله ٦ إذا ودّع مسافرا أخذ بيده ثم قال:
«أحسن الله لك الصحابة، و أكمل لك المعونة، و سهل لك الحزونة، و قرّب لك البعيد، و كفاك المهم، و حفظ لك دينك و أمانتك، و خواتيم عملك، و وجّهك لكل خير، عليك بتقوى الله، و استودعك الله، سر على بركة الله»[٣].
- عن ابن إسباط، عن أبي عبد الله (ع) قال: ودّع (ع) رجلا فقال: «أستودع الله نفسك و أمانتك و دينك و زوّدك زاد التقوى، و وجهك الله للخير حيث توجهت» ثم قال: إلتفت إلينا أبو عبد الله (ع) فقال: هذا وداع رسول الله ٦ لعلي (ع) إذا وجّهه في وجه من الوجوه[٤].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨٠، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨٠، ح ٤.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨١، ح ٥.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨١، ح ٦.