حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧١٠ - الفصل العاشر«آداب السفر في البحر و أدعيته»
و مرساها إن ربي لغفور رحيم، بسم الله الملك الحق و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون»[١].
- و في حديث آخر عنه (ع) قال: إذا خفت الغرق فقل: إن وليي الله الذي نزّل الكتاب بالحق و هو يتولى الصالحين، و ما قدروا الله حق قدره» إلى آخر الآية[٢].
- و في حديث آخر عنه (ع) قال: من أراد ركوب السفينة فليقل مئة مرة «الله أكبر» و مئة مرة «اللهم صل على محمد و آل محمد» و العن من ظلم ال محمد مائة مرة بهذا النحو: «اللهم إلعن من ظلم آل محمد» ثم قل: «بسم الله و بالله و الصلاة على محمد رسول الله و على الصادقين من آله، اللهم أحسن مسيرنا و عظم أجورنا، اللهم بك انتشرنا و إليك توجهنا و بك آمنا، و بحبلك اعتصمنا، و عليك توكلنا، اللهم أنت ثقتنا و رجاؤنا و ناصرنا لا تحل بنا ما لا نحب، اللهم بك نحل و بك نسير، اللهم خل سبيلنا و أعظم عافيتنا أنت الخليفة في الأهل و المال و أنت الحامل في الماء و على الظهر و قال إركبوا فيها بسم الله مجراها و مرساها إن ربي لغفور رحيم و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون، اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال فأنت سيدي أكرم مزور و أكرم مقصود و قد جعلت لكل زائر كرامة و لكل وافد تحفة فأسألك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار و أشكر سعيي و ارحم مسيري من أهلي بغير من مني عليك بل لك المنة عليّ أن جعلت لي سبيلا إلى زيارة وليك و عرفتني فضله و حفظتني في ليلي و نهاري حتى بلغتني هذا المكان و قد رجوتك فلا تقطع رجائي و أملتك فلا تخيب أملي و اجعل مسيري هذا كفارة لذنوبي يا أرحم الراحمين»[٣].
- عن الصادق (ع) قال: إن على ذروة كل جسر شيطانا فإذا انتهيت إليه فقل:
«بسم الله» يرحل عنك[٤].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٣، ح ٢٤.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٧، ح ٥٠.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٥، ح ٥٠.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٨، ح ٤٠.