حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٩٢ - الفصل السادس«الرفيق في السفر و آداب معاشرته»
- قال رسول الله ٦: ما اصطحب إثنان إلا كان أعظمهما أجرا و أحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه[١].
- قال رسول الله ٦: أحب الصحابة إلى الله عز و جل أربعة و ما زاد قوم على سبعة إلا زاد لغطهم[٢].
- و قال المصنف رحمه الله: و من هذه الأحاديث يعلم أن أقل الأصحاب في السفر يجب أن يكونوا ثلاثة، و أكثر الأصحاب أربعة، و لا ينبغي الزيادة على ذلك.
- عن ابن عمير، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يكره للرجل أن يصحب من يتفضل عليه، و قال: إصحب مثلك[٣].
- قال أمير المؤمنين (ع): لا تصحبنّ في سفر من لا يرى لك الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك[٤].
- قال رسول الله ٦: من السنّة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم، فإن ذلك أطيب لأنفسهم و أحسن لأخلاقهم[٥].
- عن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قد عرفت حالي و سعة يدي و توسعي على إخواني فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم؟
قال: لا تفعل، يا شهاب إن بسطت و بسطوا أجحفت بهم، و إن هم أمسكوا أذللتهم، فاصحب نظراءك إصحب نظراءك[٦].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إذا صحبت فاصحب نحوك و لا تصحب من يكفيك فإن ذلك مذلة للمؤمن[٧].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٨، ح ١٤.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٢٨، ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٩، ح ١٨.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٧، ح ٨.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٩، ح ١٦.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٨، ح ١١.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٧، ح ١٠.