حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٧٧ - الفصل الثاني«دفع بلاء السفر بالصدقة و الدعاء»
أم نسيته اللهم أنت المستعان على الأمور كلها و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل اللهم هوّن علينا سفرنا و اطو لنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك اللهم اصلح لنا ظهرنا و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار اللهم إنا نعوذ بك من و عثاء السفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد اللهم أنت عضدي و ناصري اللهم اقطع عني بعده و مشقته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم»[١].
- و في الحديث عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال: سبعة أشياء إن قابلها المسافر قبل سفره فإنها شؤم عليه: نعيق الغرب من جانبه الأيمن، و الكلب إذا رفع ذيله، و الذئب إذا كان جالسا على ذيله، و عواء الذئب في وجهه ثلاث مرات، و مجيء الغزال من جانبه الأيمن و ذهابه إلى الجانب الأيسر، و صراخ البوم، و مجيء العجوز ذات الشعر الأبيض إليه، و الأتان (أنثى الحمار) المقطوعة الأذنين، فإذا حصل الخوف لديه من هذه فليقل:
«اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك، لأن هذا يدفع الضرر عنه»[٢].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٦، ح ٢٠.
[٢] - لم نعثر عليه.