حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦١٦ - الفصل الثاني عشر«آداب دخول الدار و الخروج منها»
اللَّهُ أَحَدٌ» حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر[١].
- و قال (ع): إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإن رسول الله ٦ قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس» و ليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران و آية الكرسي و إنا أنزلناه و أمّ الكتاب فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا و الآخرة[٢].
- عن الصادق (ع) قال: إذا خرجت من منزلك فقل: «بسم الله، توكلت على الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له و أعوذ بك من شر ما خرجت إليه اللهم أوسع عليّ من فضلك، و أتم عليّ نعمتك، و استعملني في طاعتك، و اجعلني راغبا فيما عندك و توفّني في سبيلك و على ملّتك و ملة رسولك ٦[٣].
- عن أبي جعفر (ع) قال: من قال حين يخرج من باب داره: «أعوذ بما عاذت به ملائكة الله و رسوله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد؛ من شر نفسي و من شر غيري، و من شر الشياطين، و من شر من نصب لأولياء الله، و من شر الجن و الإنس، و من شر السباع و الهوام، و من شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي من الله من كل سوء»، غفر الله له و تاب عليه و كفاه المهمّ و حجزه عن السوء، و عصمه من الشر[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ «قل هو الله أحد» حين يخرج من منزله عشر مرات آمن الله و كان في حفظه و كلائه حتى يرجع إلى منزله[٥].
- عن أبي خديجة قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا خرج يقول: «اللهم بك
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧٠، ح ١٥.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧٠، ح ١٥.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧٠، ح ١٦.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧٠، ح ١٧.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٦٨، ح ٩.