حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٥٧ - الفصل الخامس«المواضع التي ينبغي الجلوس فيها، و التي لا ينبغي الجلوس فيها»
و الحديث مع النساء، و الجلوس مع الأغنياء[١].
- قال لقمان لابنه يا بني لا تقترب فيكون أبعد لك. و لا تبعد فتهان، كل دابّة تحبّ مثلها، و إن إبن آدم يحبّ مثله و لا تنشر برّك إلا عند باغيه كما ليس بين الذئب و الكبش خلّة، كذلك ليس بين البارّ و الفاجر خلّة من يقرب من الرفت يعلق به بعضه، كذلك من يشارك الفاجر يتعلّم من طرقه، من يحبّ المراء يشتم، و من يدخل مداخل السّوء يتّهم، و من يقارن قرين السّوء لا يسلم و من لا يملك لسانه يندم[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: لا تصحبوا أهل البدع و لا تجالسوهم، فتصيروا عند الناس كواحد منهم، قال: قال رسول الله ٦: المرء على دين خليله و قرينه[٣].
- قال أمير المؤمنين (ع) لا ينبغي للمرء المسلم أن يؤاخي الفاجر، فإنّه يزّين له فعله و يحبّ أن يكون مثله و لا يعينه على أمر دنياه، و لا أمر معاده، و مدخله إليه و مخرجه من عنده شين عليه[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال أربعة يذهبن ضياعا: موّدة تمنحها من لا وفاء له، و معروف عند من لا شكر له، و علم عند من لا استماع له، و سرّ تودعه عند من لا حصافة له[٥].
- قال رسول الله ٦: أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، و كثرة مناقشة النساء يعني محادثتهنّ، و مماراة الأحمق تقول و يقول و لا يرجع إلى خير، و مجالسة الموتى فقيل له: يا رسول الله: و ما الموتى؟ قال كلّ غني مترف[٦].
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٢١ باب ١٨ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ٨ ص ٤١٨ باب ١٦ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ٢٠١ ح ٤٠.
[٤] - الوسائل: ج ٨ ص ٤١٧ باب ١٥ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ١٩٤ ح ٢٠.
[٦] - البحار: ج ٧١ ص ١٩٤ ح ٢٢.