حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٥٦ - الفصل الخامس«المواضع التي ينبغي الجلوس فيها، و التي لا ينبغي الجلوس فيها»
- قال أبو عبد الله (ع): إتّقوا مواقف الرّيب و لا يقض أحدكم مع أمّه في الطريق فإنّه ليس كل أحد يعرفها[١].
- قال الإمام الصادق (ع): حبّ الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، و حبّ الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار و بغض الفجّار للأبرار زين للأبرار و بغض الأبرار للفجّار خزي على الفجّار[٢].
- عن الباقر (ع) قال: قال أبي علي بن الحسين (ع): يا بنيّ انظر خمسة فلا تصاحبهم و لا تحادثهم و لا ترافقهم في طريق فقلت: يا أبه من هم؟ عرّفنيهم قال:
إياك و مصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد و يبعد لك القريب، و إيّاك و مصاحبة الفاسق فإنّه بايعك بأكلة أو أقلّ من ذلك، و إيّاك و مصاحبة الأحمق، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك، و إيّاك و مصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعونا في كتاب الله عزّ و جلّ في ثلاثة مواضع: قال الله عزّ و جلّ «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ\* أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ»[٣] و قال عزّ و جلّ «وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ»[٤] و قال في البقرة «الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ»[٥][٦].
- قال الصادق (ع): لا ينبغي للمرء المسلم أن يؤاخي الفاجر، و لا الأحمق، و لا الكذّاب[٧].
- و قال رسول الله ٦: ثلاثة مجالستهم تميت القلب، الجلوس مع الأنذال،
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٢٣ باب ١٩ من أبواب أحكام العشرة ح ٥.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ٦٤٠ ح ٦.
[٣] - سورة محمد، الآيتين: ٢٢- ٢٣.
[٤] - سورة الرعد، الآية: ٢٥.
[٥] - سورة البقرة، الآية: ٢٧.
[٦] - البحار: ج ٧١ ص ١٩٦ ح ٢٩.
[٧] - الوسائل: ج ٨ ص ٤١٧ باب ١٥ من أبواب أحكام العشرة ح ٣.