حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٠٩ - الفصل العاشر«آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
الفصل العاشر «آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
- روي أن الإمام الكاظم (ع) قال لشيعته: يا معشر الشيعة لا تذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه، و إن كان جائرا فأسألوا الله إصلاحه، فإنّ صلاحكم في صلاح سلطانكم. و إنّ السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم، و اكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم[١].
- قال النبي ٦ رحم الله رجلا أعان سلطانه على برّه[٢].
- في مناهي النبي ٦ قال: من مدح سلطانا جائرا، و تخفّف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النار.
و قال رسول الله ٦: قال الله عزّ و جلّ «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ»[٣].
و قال ٦: من دلّ جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم، و قال رسول الله من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها ثمّ نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة الله و نار جهنّم و بئس المصير، و قال رسول الله ٦ ألا و من
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٦٩ ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧١ ح ١٤.
[٣] - سورة هود، الآية: ١١٣.