حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٦٦ - الفصل الثاني«حقوق الجيران و الأيتام و العشيرة و القبيلة»
- عن النبي ٦ قال: من آذى جاره طمعا في مسكنه ورّثه الله داره[١].
- عن الصادق (ع) عن آبائه عن علي (ع) عن رسول الله ٦: قيل للنبي ٦ يا نبي الله أفي المال حقّ سوى الزّكاة؟ قال نعم برّ الرحم إذا أدبرت، و صلة الجار المسلم، فما آمن بي من بات شبعانا و جاره المسلم جائع ثمّ قال (ع) ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورّثه[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك ما حدّ الجار؟ قال: أربعين دار من كلّ جانب[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال جمعنا أبو جعفر (ع) فقال يا بني إيّاكم و التعرّض للحقوق، و اصبروا على النّوائب و إن دعاكم بعض قومكم إلى أمر ضرره عليكم أكثر من نفعة لكم فلا تجيبوه[٤].
- عن صعصعة بن صوحان قال: عادني أمير المؤمنين (ع) في مرض ثمّ قال: انظر فلا تجعلنّ عيادتي إيّاك فخرا على قومك، و إذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنه ليس للرجل غنى عن قومه إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه و إذا رأيتهم في شرّ فلا تخذلنّهم، و ليكن تعاونكم على طاعة الله فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى. و تناهيتم عن معاصيه[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أتي رسول الله ٦ بأسارى، فقدّم منهم رجلا ليضرب عنقه فقال له جبرئيل يا محمّد ربّك يقرئك السلام و يقول «إنّ أسيرك هذا يطعم الطعام، و يقري الضيف و يصبر على النائبة و يحتمل الحمالات فقال له
[١] - البحار: ج ٧١ ص ١٥٠ ح ٤.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٨.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٩.
[٤] - البحار: ج ٧١ ص ١٤٨ ح ١.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ١٤٨ ح ٢.