حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٥٤ - الفصل الثاني عشر«في بيان فوائد التربة الشريفة للإمام الحسين(ع) و ذكر خواص بعض الأدوية»
أكلت من طين قبر الحسين (ع) فقل: «اللّهّم إنّي أسألك بحقّ الملك الذي قبضها و بحقّ النبي الذي خزنها و بحقّ الوصيّ الذي هو فيها أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي فيه شفاء من كل داء و عافية من كل بلاء و أمانا من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على محمد و آله و سلّم»[١]
- و عن الصادق (ع) أنّه يقول عند الأكل: «بسم الله و بالله اللّهم ربّ هذه التربة المباركة الطاهرة و ربّ النور الذي أنزل فيه، و ربّ الجسد الذي يسكن فيه و ربّ الملائكة الموكّلين إجعله لي شفاء من داء كذا و كذا» و يجرع من الماء جرعة خلفه و يقول: «اللّهم إجعله رزقا واسعا و علما نافعا و شفاء من كلّ داء و سقم، إنّك على كلّ شيء قدير[٢]، اللهّم ربّ التربة المباركة و ربّ الوصيّ الذي وارثه صلّ على محمّد و آل محمد و اجعل هذا الطين شفاء من كلّ داء و أمانا من كل خوف»[٣].
- عن أبي الحسن الكاظم (ع) قال: ما على أحدكم إذا دفن الميت و وسده التّراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين و لا يضعها تحت رأسه[٤][٥].
- عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: دخلت إليه قال: لا يستغني شيعتنا عن أربع خمرة يصلّي عليها، و خاتم يتختّم به، و سواك يستاك به، و سبحة من طين قبر أبي عبد الله (ع) فيها ثلاث و ثلاثون حبّة متى قلّبها ذاكرا لله كتب له بكلّ حبّة أربعين حسنة، و إذا قلّبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة أيضا[٦].
- عن الصادق (ع) قال: من باع طين قبر الإمام الحسين (ع)، فإنه يبيع لحم الإمام الحسين (ع) و يشتريه[٧]. و قد اشتهر بين العلماء أنّه تستطيع أن تأكل من طين قبر
[١] - مكارم الأخلاق، ص ١٦٦.
[٢] - مكارم الأخلاق، ص ١٦٧.
[٣] - مصباح المتهجد: ص ٦٧٦.
[٤] - المراد الطين المعهود للتبرك و هو طين قبر الحسين( ع) و القرينة ظاهرة من خلال الأحاديث الواردة في هذه المسألة.
[٥] - الوسائل: ج ٢، ص ٧٤٢، باب ١٢ من أبواب التكفين، ح ٣.
[٦] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤٢١، باب ٧٥ من أبواب المزار، ح ٢.
[٧] - الوسائل: ج ١٦، ص ٣٩٧، باب ٥٩ من أبواب عدم تحريم أكل طين قبر الحسين( ع)، ح ٥.