حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٥٣ - الفصل الثاني عشر«في بيان فوائد التربة الشريفة للإمام الحسين(ع) و ذكر خواص بعض الأدوية»
أمّا الملك الذي أخذها فهو جبرئيل أراها النبي ٦، فقال: هذه تربة إبنك تقتله أمّتك من بعدك، و النبيّ الذي قبضها محمد ٦، و الوصيّ الذي حلّ فيها هو الحسين بن علي (ع) سيّد الشهداء قلت: قد عرفت الشّفاء من كلّ داء، فكيف الأمان من كلّ خوف؟ فقال: إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلّا و معك من طين قبر الحسين (ع) و قل إذا أخذته: «اللهمّ إنّ هذا طين قبر الحسين وليك و ابن وليّك أخذتها حرزا لما أخاف و لما لا أخاف، فإنّه قد يرد عليك ما لا يخاف قال الرجل، فأخذتها كما قال، فأصحّ الله بدني، و كان لي أمانا من كلّ خوف مما خفت و مما لم أخف كما قال، قال: فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها[١].
- قال الصادق (ع): إذا أردت حمل طين قبر الحسين (ع) فاقرأ فاتحة الكتاب و المعوذّتين، و قل هو الله أحد، و قل يا أيّها الكافرون، و إنّا أنزلناه، و آية الكرسي، و يس، و تقول: «اللهمّ بحقّ محمد عبدك و رسولك و حبيبك و نبيّك و أمينك، و بحقّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عبدك و أخي رسولك، و بحقّ فاطمة بنت نبيّك، و زوجة وليّك، و بحقّ الحسن و الحسين، و بحقّ الأئمة الراشدين، و بحقّ هذه التربة، و بحق الملك الموكّل بها، و بحقّ الوصيّ الذي هو فيها و بحق الجسد الذي ضمنت، و بحقّ جميع أنبيائك و رسلك، صلّ على محمّد و آله و اجعل هذا الطين شفاء لي و لمن يستشفي به من كلّ داء و سقم و مرض، و أمانا من كلّ خوف، اللهمّ بحقّ محمّد و أهل بيته إجعله علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كل داء و سقم و آفة و عاهة، و من جميع الأوجاع كلّها، إنّك على كلّ شيء قدير،- و تقول- اللهّم ربّ هذه التربة المباركة الميمونة، و الملك الذي هبط بها، و الوصيّ الذي هو فيها، صلّ على محمّد و آل محمّد، و انفعني بها إنّك على كلّ شيء قدير»[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ طين قبر الحسين (ع) مسكة مباركة، من أكله من شيعتنا كانت له شفاء من كل داء، و من أكله من عدوّنا ذاب كما يذوب الألية، فإذا
[١] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤١١، باب ٧٠ من أبواب المزار، ح ٩.
[٢] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤١٦، باب ٧٣ من أبواب المزار، ح ١.