حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٥٠ - «صلاة لرد الضالة»
جمل حتّى تردّه عليّ و تظفرني به» وليكن حول الكتاب آية الكرسيّ مكتوبة مدوّرة، ثم ادفنه، وضع فوقه شيئا ثقيلا في موضعه الّذي كان يأوي إليه فيه بالليل[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: تدعو للضّالة بهذا الدعاء «اللّهم إنّك إله من في السماء و إله من في الأرض، و عدل فيهما، و أنت الهادي من الضّالّة، و تردّ الضالّة، ردّ ضالتي، فإنّها من زرقك و عطيّتك، اللهمّ لا تفتن بها مؤمنا و لا تغن بها كافرا، اللهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و على أهل بيته»[٢].
- روي عن الرضا (ع) قال: إذا ذهب لك ضالّة أو متاع، فقل: «و عنده مفاتح الغيب- إلى قوله- في كتاب مبين»[٣] ثمّ تقول: «اللهمّ إنّك تهدي من الضالّة و تنجي من العمى، و تردّ الضالّة، صلّ على محمّد و آله، و اغفر لي و ردّ ضالّتي و صلّ على محمّد و آله و سلّم»[٤].
«صلاة لرد الضالة»
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: تصلّي ركعتين تقرأ فيهما يس و تقول بعد فراغك منهما رافعا يدك إلى السماء: «اللهمّ رادّ الضّالّة، و الهادي من الضلالة، صلّ على محمّد و آل محمّد، و احفظ عليّ ضالّتي، و ارددها إليّ سالمة يا أرحم الراحمين، فإنّها من فضلك و عطائك، يا عباد الله في الأرض و يا سيّارة الله في الأرض، ردّوا عليّ ضالّتي، فإنّها من فضل الله و عطائه»[٥].
- عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المريض هل يعلّق عليه شيء من القرآن أو التعويذ؟ قال: لا بأس، قلت: ربّما أصابتنا الجنابة؟
قال: إنّ المؤمن ليس بنجس، و لكنّ المرأة لا تلبسه إذا لم يكن في أديم و أما الرجّل و الصبي فلا بأس[٦].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ١٢٣، ح ٤.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٢٢، ح ١.
[٣] - سورة الأنعام، الآية: ٥٩.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ١٢٣، ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ١٢٣، ح ٤.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ٥، ح ٩.