حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٤٧ - «دعاء لتسكين الغضب»
تسمّيه العرب السّهي، و نسمّيه نحن أسلم، تحدّ النظر إليه كل ليلة، و قل ثلاث مرّات «اللهمّ ربّ أسلم صلّ على محمّد و آل محمد، و عجّل فرجهم و سلّمنا من شرّ كلّ ذي شرّ» قال إسحاق: فما تركته في دهري إلّا مرّة فضربني العقرب[١].
- و عن الصادق (ع) أنّه قال: تقرأ للحيّات و العقارب عند المساء «بسم الله و بالله و صلّى الله على محمّد و آله، أخذت العقارب و الحيّات كلّها بإذن الله تبارك و تعالى بأفواهها و أذنابها و أسماعها و أبصارها و قواها عنّي و عمّن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى»[٢].
- و عنه (ع) أنّه تقول: «بسم الله و بالله، توكلّت على الله، و من يتوكّل على الله فهو حسبه، إنّ الله بالغ أمره، اللهمّ إجعلني في كنفك و في جوارك، و اجعلني في حفظك و اجعلني في أمنك»[٣].
- و رويت هذه الرّقية للبراغيث، تقول: «أيّها الأسود الوثّاب الذي لا يبالي غلقا و لا بابا عزمت عليك بأمّ الكتاب أن لا تؤذيني و لا أصحابي إلى أن ينقضي الليل، و يجيء الصبح بما جاء به و الّذي تعرفه إلى أن يؤب الصبح بما آب»[٤].
«دعاء لتسكين الغضب»
- عن الصادق (ع) قال: أيّما رجل غضب و هو قائم فليجلس فإنّه يذهب عنه رجز الشيطان، و من غضب على رحم ماسّة فليمسّه يسكن عنه الغضب[٥].
- و عنه (ع) قال: قل عند الغضب «اللهّم أذهب عنّي غيظ قلبي، و اغفر لي ذنبي، و أجرني من مضلّات الفتن، أسألك رضاك، و أعوذ بك من سخطك أسألك جنّتك، و أعوذ بك من نارك، و أسألك الخير كلّه، و أعوذ بك من الشرّ كلّه، اللهمّ
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٥، ح ١٥.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٦، ح ١٦.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٦، ح ١٦.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٧، ح ١٦.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٣٨، ح ١.