حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٩ - «للبواسير»
«دواء للحصاة»
- عن الخرازي قال: دخلت على أحدهم : فسلّمت عليه و سألته أن يدعو الله لأخ لي إبتلى بالحصاة لا ينام، فقال لي: إرجع فخذ له من الأهليلج الأسود و البليلج و الأملج، و خذ الكور[١] و الفلفل و الدار فلفل و الدارجيني و زنجبيل و شقاقل و وجّ و أنيسون و خولنجان أجزاء سواء يدقّ و ينخل و يلتّ بسمن بقر حديث، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرّتين من عسل منزوع الرّغوة أو فانيد جيّد، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة[٢].
«للبواسير»
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: الكرّاث يقمع البواسير، و هو أمان من الجذام لمن أدمنه[٣].
- و في رواية أخرى عنه (ع) أن الأرز و التمر يدفعان البواسير[٤].
- و عن الرضا (ع) أنه قال: هذا الدواء ينفع في دفع البواسير، و فيه منافع كثيرة و هو أن تأخذ هليلج أسود، و بليلج، و أملج، أجزاء سواء، فتدقه و تنخله بحريرة، ثمّ تأخذ مثله لوزا أزرقا- و هو عند العراقيين مقل أزرق- فتنقع اللوز في ماء الكرّاث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة، ثم تطرح عليها هذه الأدوية و تعجنها عجنا شديدا حتى يختلط، ثمّ تجعله حبّا مثل العدس، و تدهن يديك بالبنفسج أو دهن خيريّ أو شيرج لئلا يلتزق، ثمّ تجفّفه في الظلّ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا، و إن كان في الشتاء مثقالين، و احتم من السمك و الخلّ و البقل، فإنّه مجرّب[٥].
[١] - الكور: بالضم المقل، و هو صمغ شجرة تكون في بلاد العرب.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٩، ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٩٦، ح ٢.
[٤] - الوسائل: ج ١٧، ص ٩٥، باب ٦٦ من أبواب الأطعمة المباحة، ح ٢ بالمعنى.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٠١، ح ٦.