حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٠ - «علاج المغص»
و أطحنه، ثم أجعله حسا[١]، فنبت عليّ لحمي و قوي عليه عظمي[٢].
- عن محمّد بن الفيض، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل فقال له:
إنّ إبنتي قد ذبلت و بها البطن، فقال: ما يمنعك من الأرز بالشحم؟ خذ حجارا أربعا أو خمسا و اطرحها تحت النار، و اجعل الأرز في القدر و اطبخه حتّى يدرك، و خذ شحم كلى طريّا، فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة، و كبّ عليها قصعة أخرى، ثم حرّكها تحريكا شديدا و اضبطها كي لا يخرج بخاره، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز، ثم تحساه[٣].
«دواء لعلاج الزحير»
- شكى رجل إلى الإمام الباقر (ع) الزحير[٤]، فقال له: خذ من الطين الأرمني، و اقله بنار ليّنة، و استفّ منه، فإنّه يسكن عنك[٥].
- و عنه ٧ أنّه قال في الزحير: تأخذ جزءا من خربق[٦] أبيض، و جزءا من بزر قطونا، و جزءا من صمغ عربيّ، و جزءا من الطين الأرمني، يقلى بنار ليّنة و يستفّ منه[٧].
«علاج المغص»
- شكى رجل إلى أبي الحسن الرضا (ع) مغصا كاد يقتله و سأله أن يدعو الله عزّ و جلّ له، فقد أعياه كثرة ما يتّخذ له من الأدوية، و ليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة
[١] - حسا المرق: شربه شيئا بعد شيء كتحسّاه و احتساه.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٢، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٣، ح ٤.
[٤] - الزحير: مرّ تفسيره بأنه استطلاق البطن بشدة.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٤، ح ٦.
[٦] - الخريق: نبات ورقه كلسان الحمل.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٤، ح ٧.