حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣ - الفصل الحادي عشر في لون النعل و الخف و الحذاء و كيفيتهما
الفصل الحادي عشر في لون النعل و الخف[١] و الحذاء و كيفيتهما.
- قال أمير المؤمنين (ع): استجادة الحذاء وقاية للبدن و عون على الصّلاة و الطهور[٢].
- قال رسول الله ٦: من أراد البقاء، و لا بقاء فليباكر الغداء، و ليجود الحذاء، و ليخفّف الرداء، و يقل مجامعة النساء، قيل، يا رسول الله،. و ما خفّة الرداء؟
قال: قلّة الدين[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: أوّل من اتخذ النعلين إبراهيم (ع)[٤].
- عن منهال قال: كنت عند أبي عبد الله (ع)، و عليّ نعل ممسوحة، فقال: هذا حذاء اليهود، فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرها[٥] بها[٦].
- عن عليّ بن سويد قال: نظر إليّ أبو الحسن (ع) و عليّ نعلان ممسوحتان
[١] - الخفّ: جمع أخفاف و خفّاف: ما يلبس بالرجل.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٨١ باب ٣٢ من أبواب أحكام الملابس ح ٣.
[٣] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٨١ باب ٣٢ من أبواب أحكام الملابس ح ٥.
[٤] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٨١ باب ٣٢ من أبواب أحكام الملابس ح ١.
[٥] - يقال نعل مخصّرة: و هي النعل التي قطع خصراها حتى صارا مستدقين أي مستدقة الوسط.
[٦] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٨٢ باب ٣٣ من أبواب أحكام الملابس ح ٣.