حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٢ - الفصل العاشر«في سائر آداب لبس الثياب و خلعها»
- عن الباقر (ع) قال: طيّ الثياب راحتها و هو أبقى لها[١].
و قال (ع): الثوب النقي يكبت العدو، و الدهن يذهب بالبؤس، و المشط للرأس يذهب بالوباء و المشط للحية يشدّ الأضراس[٢].
- قال أمير المؤمنين (ع): غسل الثياب يذهب الهم و الحزن، و هو طهور للصّلاة و تشمير الثياب طهور لها، و قد قال تعالى: «وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» أي فشمّر[٣].
- و عنه ٧ أنّه قال: ستّة في أخلاق قوم لوط: الجلاهق و هو البندق، و الخذف، و مضغ العلك، و إرخاء الأزرار خيلاء، و الصفير، و حلّ الأزرار[٤].
- عن الفضل بن كثير، عن أبي عبد الله، قال: دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قبّ[٥] قد رفعه فجعل ينظر إليه فقال له أبو عبد الله (ع): ما لك تنظر؟ فقال: قبّ يلقى في قميصك، قال: فقال لي: إضرب يديك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه، و كان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرّجل فيه فإذا فيه لا إيمان لمن لا حياء له، و لا مال لمن لا تقدير له، و لا جديد لمن لا خلق له[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من رقع جيبه و خصف نعله و حمل سلعته[٧] فقد برىء من الكبر[٨].
[١] - مكارم الأخلاق: ص ١٠٣.
[٢] - مكارم الأخلاق: ص ١٠٣.
[٣] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٦٦ باب ٢٢ من أبواب أحكام الملابس ح ١١.
[٤] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٦٩ باب ٢٣ من أبواب أحكام الملابس ح ١٢.
[٥] - القبّ: هو ما يدخل في جيب القميص من الرقاع.
[٦] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧٥ باب ٢٩ من أبواب أحكام الملابس ح ٢.
[٧] - السلعة بالكسر: المتاع و ما يشترى للمنزل.
[٨] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧٦ باب ٢٩ من أبواب أحكام الملابس ح ٤.