حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٨ - «الدعاء للجذام و البرص»
أُخْرى[١] الله أكبر و أنت لا تكبر، الله يبقى و أنت لا تبقى و الله على كلّ شيء قدير»[٢].
«الدعاء للجذام و البرص»
- عن يونس قال: أصابني بياض بين عينيّ فدخلت على أبي عبد الله (ع) فشكوت ذلك إليه فقال: تطهّر و صلّ ركعتين و قل: «يا الله يا رحمن يا رحيم يا سميع الدّعوات، يا معطي الخيرات، أعطني خير الدّنيا و خير الآخرة، و قني شرّ الدّنيا و شرّ الآخرة، و أذهب عنّي ما أجد، فقد غاظني الأمر و أحزنني» قال يونس:
ففعلت ما أمرني به فأذهب الله عنّي ذلك و له الحمد[٣].
- عن يونس بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، فقال لي: لا قد كان مؤمن آل يس مكنّع الأصابع، فكان يقول هكذا و يمدّ يده: «يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من اللّيل في أوّله فتوضأ و قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل و أنت ساجد: «يا عليّ يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سامع الدّعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و آل محمّد، و أعطني من خير الدّنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و أذهب عنّي هذا الوجع، فإنّه قد أغاظني و أحزنني» و ألحّ في الدّعاء، قال: فما وصلت إلى الكوفة حتّى أذهب الله به عنّي كلّه[٤].
- عن إسحاق بن إسماعيل و بشير بن عمّار قالا: أتينا أبا عبد الله (ع) و قد خرج
[١] - سورة طه، الآية: ٥٥.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٣، ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٨، ح ١.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٠، ح ٦.