حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٥ - «الدعاء للثالول»
الفصل الثامن «في معالجة القروح و الجروح و الثالول[١] و الخنازير[٢] و الجذام و البرص و أمثال ذلك»
«الدعاء للثالول»
- عن عليّ بن النعمان، عن الرّضا (ع) قال: قلت له: جعلت فداك إنّ بي ثآليل كثيرة، و قد اغتممت بأمرها فأسألك أن تعلّمني شيئا أنتفع به، فقال (ع) خذ لكلّ ثؤول سبع شعيرات و اقرأ على كلّ شعيرة سبع مرّات «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ الى قوله- فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا»[٣] و قوله عزّ و جلّ: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً\* فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً\* لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً»[٤] و اربط على الخرقة حجرا و ألقها في كنيف. قال: ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي و ينبغي أن تفعل ذلك في محاق الشهر[٥].
- عن أبي عبد الله قال: تمرّ يدك على موضع الثآليل ثمّ تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله و بالله، محمد رسول الله ٦ و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ
[١] - الثالول و الثؤلول: خراج يكون بجسد الإنسان ناتئ صلب مستدير يشبه حلمة الثدي، و الجمع ثآليل.
[٢] - الخنازير: غدد صلبة تكون غالبا في العنق و يظهر على سطحها درن شبيهة بالعقد.
[٣] - سورة الواقعة، الآيات: ١- ٦.
[٤] - سورة طه، الآيات: ١٠٥- ١٠٧.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٧، ح ١.