حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٩ - «الدعاء لوجع الأضراس»
«الدعاء لوجع الأضراس»
- عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: شكوت إليه وجع أضراسي و أنّه يسهرني الليل، قال: فقال لي: يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه و اقرأ سورة الحمد، و قل هو الله أحد، ثمّ إقرأ «وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ»[١] فإنّه يسكن ثمّ لا يعود[٢].
- و عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) أنّه أمر رجلا بذلك- أي بالدعاء المتقدّم- و زاد فيه، قال: اقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر مرّة واحدة، فإنّه يسكن و لا يعود[٣].
- و عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال: من إشتكى من ضرسه فليأخذ من موضع سجوده، و ليمسح على الموضع الّذي يشتكي و يقول: «بسم الله، و الشافي الله، و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم»[٤].
- و مما روي لوجع الضرس: تقرأ الحمد، و المعوذتين، و قل هو الله أحد مع كلّ سورة تقرأ: «بسم الله الرحمن الرحيم» و بعد قل هو الله أحد «بسم الله الرحمن الرحيم وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، «قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ، وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ»[٥]، «نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٦] ثم تقول بعد ذلك: «اللهّم يا كافي من كلّ شيء، و لا يكفي منك شيء، إكف عبدك و ابن أمتك من شرّ ما يخاف
[١] - سورة النمل، الآية: ٨٨.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٢، ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٣، ح ٣.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٣، ح ٣.
[٥] - سورة الأنبياء، الآيات: ٦٩- ٧٠.
[٦] - سورة النمل، الآية: ٨.