حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٨ - «الدعاء لوجع الفم»
لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[١][٢].
- و في رواية أخرى أنه تقرأ هذه الآيات:
«مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى» «يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً[٣]» و تقرأ «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»، «وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ»[٤] إلى آخر الآية.- و تقرأ كذلك «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ»[٥][٦].
«الدعاء لوجع الفم»
- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكى إليه وليّ من أوليائه وجعا في فمه، فقال: إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه و قل: «بسم الله الرحمن الرّحيم بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه داء، أعوذ بكلمات الله التي لا يضرّ معها شيء قدّوسا قدّوسا قدّوسا، باسمك يا ربّ الطاهر المقدّس المبارك الّذي من سألك به أعطيته، و من دعاك به أجبته، أسألك يا الله يا الله يا الله أن تصلّي على محمّد النبيّ و أهل بيته، و أن تعافيني ممّا أجد في فمي و في رأسي و في سمعي و في بصري و في بطني و في ظهري و في يدي و في رجلي، و في جميع جوارحي كلّها» فإنّه يخفّف عنك إن شاء الله تعالى[٧].
[١] - سورة هود، الآية: ٤٤.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٩١، ح ١.
[٣] - سورة طه، الآية: ١٠٩.
[٤] - سورة الطلاق، الآيات: ٢- ٣.
[٥] - سورة يس، الآية: ٩.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ٩١، ح ١.
[٧] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٢، ح ١.