حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٩٥ - الفصل الخامس«في الأدعية للأوجاع، و الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض»
الحيّ الذي لا يموت و الحمد لله الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذّل و كبّره تكبيرا»[١].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: إنّ موسى بن عمران شكى إلى ربّه تعالى البلّة و الرطوبة، فأمره الله أن يأخذ الهليلج و البليلج و الأملج فيعجنه بالعسل و يأخذه، ثم قال أبو عبد الله (ع): هو الذي يسمّونه عندكم الطريفل[٢].
- عن أحمد بن العبّاس بن المفضّل عن عبد الله بن المفضل قال: لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدّة ما ضربتني، و كان أبو الحسن العسكري (ع) جارنا، فصرت إليه فقلت: إنّ ابن أخي لدغته العقرب و هو ذا يتخوّف عليه. فقال (ع) اسقوه من دواء الجامع فإنّه دواء الرّضا (ع). فقلت: و ما هو؟ قال: دواء معروف. قلت مولاي فإنّي لا أعرفه. قال: خذ سنبل و زعفران و قاقلة، و عاقر قرحا و خربق أبيض و بنج و فلفل أبيض، أجزاء سواء بالسويّة، و أبرفيون جزأين، يدقّ دقّا ناعما و ينخل بحريرة و يعجن بعسل منزوع الرّغوة، و يسقى منه للسعة الحيّة و العقرب حبّة بماء الحلتيت، فإنّه يبرأ من ساعته. قال:
فعالجناه به، و سقيناه فبرىء من ساعته، و نحن نتخّذه و نعطيه للناس إلى يومنا هذا[٣].
- عن صالح بن عبد الرحمن، قال: شكوت إلى الرضا (ع) داء بأهلي من الفالج و النقوة. فقال: أين أنت من دواء أبي؟ قلت: و ما هو؟ قال: الدواء الجامع، خذ منه حبّة بماء المرزنجوش، و اسعطها به فإنّها تعافى بإذن الله تعالى[٤].
- عن عبد الله بن عثمان قال: شكوت إلى أبي جعفر محمد بن عليّ بن موسى (ع) برد المعدة في معدتي و خفقانا في فؤادي. فقال: أين أنت عن دواء أبي و هو الدواء الجامع؟! قلت: يا ابن رسول الله و ما هو؟ قال: معروف عند الشيعة.
قلت: سيّدي و مولاي، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتّى أعالجه و أعطي الناس.
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٩٤، ح ٦.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٤٠، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٤٥، ح ٤.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٤٦، ح ٦.