حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٥٧ - الفصل العاشر آداب بيت الخلاء
- روى ابن بابويه فقال: إن وفد الجان (الجن) جاؤوا إلى رسول الله ٦ فقالوا: يا رسول الله متّعنا فأعطاهم الروث و العظم فلذلك لا ينبغي أن يستنجى بهما[١].
ثم ذكر المصنف (رحمه الله) جملة من الأمور المتعلقة بهذا الفصل و هي أنه:
- يكره الاستنجاء بسائر الأطعمة و خصوصا الخبز حيث وردت الكراهة الشديدة في الاستنجاء به.
- و يحرم الاستنجاء بالأشياء المحترمة مثل الأوراق التي كتب عليها شيء من القرآن أو اسم الله تبارك و تعالى، أو اسم النبي ٦ أو أحد الأئمة :، و كذلك ما كتب عليه حديث مرويّ عن النبي أو الأئمة و كذلك يحرم الاستنجاء بتربة الإمام الحسين (ع)، و من استخف بذلك اعتبر كافرا.
- و يكره الاستنجاء باليد اليمنى مطلقا، و كذلك باليد اليسرى فيما لو كان فيها خاتما عليه اسم الله، و ألحق العلماء بذلك أسماء الأنبياء و الأئمة :.
- و يكره أن تحمل معك إلى بيت الخلاء القرآن أو شيئا من الدعاء أو التعاويذ.
- و يكره السواك في بيت الخلاء لأنه كما ورد في الحديث عن رسول الله ٦ أنه يورث وباء الأسنان، و كذلك يكره الكلام أثناء التخلي إلا بذكر الله و الأدعية المقررة، و آية الكرسي.
- و ورد عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه مكتوب على التوراة التي لم تغيّر أن موسى سأل ربه فقال: إلهي إنه يأتي عليّ مجالس أعزك و أجلّك أن أذكرك فيها فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال[٢].
و إذا سمعت المنادي ينادي بالآذان و أنت على الخلا فاذكر الله عز و جل و قل كما
[١] - الوسائل: ج ١، ص ٢٥٢، باب ٣٥ من أبواب أحكام الخلوة، ح ٤.
[٢] - الوسائل: ج ١، ص ٢١٠، باب ٧ من أبواب أحكام الخلوة، ح ١.