حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٤٦ - الفصل السابع الدعاء لأجل دفع الأرق و لأجل الاستيقاظ في آخر الليل
قال: ثم يبعث الله تعالى إليه ملكين ينبهانه فإن انتبه و إلا أمر أن يستغفرا له فإن مات في تلك الليلة مات شهيدا و إذا انتبه لم يسأل الله تعالى شيئا في ذلك الموقف إلا أعطاه[١].
- عن الباقر (ع) قال: ما نوى عبد أن يقوم أية ساعة نوى يعلم الله ذلك منه إلا وكل الله به ملكين يحركانه تلك الساعة[٢].
- عن الصادق (ع): من لم يستطيع النوم، و استولى عليه الأرق فليقرأ هذا الدعاء: «سبحان الله ذي الشأن دائم السلطان كل يوم هو في شأن»[٣].
- عن علي (ع) قال: إن فاطمة شكت إلى رسول الله ٦ الأرق، فقال لها:
قولي يا بنية: «يا مشبع البطون الجايعة و يا كاسي الجيوب العارية و يا مسكن العروق الضاربة و يا منوّم العيون الساهرة سكّن عروقي الضاربة و ائذن لعيني نوما عاجلا»[٤].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٦، ح ٢٣.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٦، ح ٢٣.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٣، ح ٢٣.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٣، ح ٢٣.