حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣١٧ - الفصل الحادي عشر فضيلة الإطلاء بالحناء بعد النورة
الفصل الحادي عشر فضيلة الإطلاء بالحناء بعد النورة
قال رسول الله ٦: من أطلى و اختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال:
الجذام- و البرص- و الأكلة إلى طلية مثلها[١].
- عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه، و أن تفعله؟ و إنما عندنا يفعله الشباب فقال: يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيّرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الحنّاء يذهب بالسهك[٣] و يزيد في ماء الوجه و يطيّب النكهة، و يحسن الولد، و قال: من أطلى فتدلّك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر[٤].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٠، ح ٨.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٢، ح ١٤.
[٣] - السهك- محركة- الريح الكريهة تجدها ممن عرق، و خبث رائحة اللحم فيه.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٨٩، ح ٧.