حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٠٦ - الفصل السادس فضيلة الإطلاء بالنورة
- عن الرضا (ع) قال: ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسّن[١].
- و روي أن من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر[٢].
- عن الصادق (ع) أنه كان يطلي في الحمام، فإذا بلغ موضع العانة قال للذي يطلي: تنحّ ثم طلا هو ذلك الموضع[٣].
- و عنه (ع) أنه كان يدخل فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك ثم يخرج[٤].
- و عنه (ع) أيضا: أنه ربما طلى بعض مواليه جسده كله[٥].
- روى الأرقط عنه (ع) قال: أتيته في حاجة فأصبته في الحمام يطلي فذكرت له حاجتي، فقال: ألا تطلي؟ قلت: إنما عهدي به أول من أمس، قال: أطل فإنما النورة طهور[٦].
- و عنه (ع) قال: كان عليّ (ع) إذا طلى تولى عانته بيده[٧].
- عن ليث المرادي قال: سألت الصادق (ع) عن الجنب يطلي؟ قال: لا بأس به[٨].
- عن الرضا (ع) قال: أربع من أخلاق الأنبياء: التطيب، و التنظيف بالموسى، و حلق الجسد بالنورة و كثرة الطروقة[٩].
- قال رسول الله ٦ لا يطولنّ أحدكم شاربه و لا عانته و لا شعر جناحه، فإن الشيطان يتخذها مخابئ يستتر بها و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما[١٠].
[١] - الكافي: ج ٦، ص ٥٠٥، ح ٥. و البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٨] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[٩] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٤.
[١٠] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٣، ح ١٥.