حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٨٨ - الفصل الحادي عشر فضيلة ماء الورد و بعض أنواع الورود
الكبر[١]. فلما رجع إلى الأرض فرحت فأنبتت الورد، فمن أراد أن يشم رائحة النبي ٦ فليشم الورد. و قال النبي ٦: الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج، و الورد الأحمر خلق من عرق جبرئيل، و الورد الأصفر خلق من البراق[٢].
- ورد في الحديث أن للنرجس فضائل كثيرة في شمّه و دهنه، و لما أضرمت النار لإبراهيم (ع) فجعلها الله عز و جل عليه بردا و سلاما أنبت الله تبارك و تعالى في تلك النار النرجس فأصل النرجس مما أنبته الله عز و جل في ذلك الزمان[٣].
- عن الإمام الكاظم (ع) قال: قال رسول الله ٦: نعم الريحان المرزنجوش[٤]، نبت تحت ساق العرش و ماؤه شفاء العين[٥].
- قال رسول الله ٦: عليكم بالمرزنجوش فشموه، فإنه جيد للخشام[٦] (للأنف).
- و عن الصادق (ع) أنه قال الريحان واحد و عشرون نوعا و سيدها الآس[٧].
[١] - الكبر- محركة- شجر الأصف.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٦، ح ٣.
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ٤٥.
[٤] - المرزنجوش: المردقوش( فارسية).
[٥] - مكارم الأخلاق: ص ٤٥.
[٦] - مكارم الأخلاق: ص ٤٥.
[٧] - الكافي: ج ٦، ص ٥٢٥، ح ٣.