حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٣٥ - الفصل الأول في بيان فضيلة المسواك
- و في حديث عن مسلم مولى لأبي عبد الله (ع) قال: إنه ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين و ذلك أن أسنانه ضعفت[١].
- عن النبي ٦ قال: أربع من سنن المرسلين: العطر، و النساء، و السواك و الحناء[٢].
- عن أبي جعفر (ع) قال: شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله إليها أن قرّي كعبة فإني أبدلك بهم قوما يتخللون بقضبان الشجر، فلما بعثّ الله محمدا ٦ أوحى إليه مع جبرائيل بالسواك و الخلال[٣].
- عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن السواك بعد الوضوء فقال: الاستياك قبل أن يتوضأ قلت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات[٤].
- عن ابن عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين إذا توضأ الرجل و سوّك ثم قام فصلى، وضع الملك فاه على فيه، فلم يلفظ شيئا إلا التقمة، و زاد فيه بعضهم فإن لم يستك قام الملك جانبا يستمع إلى قراءته[٥].
- عن أبي عبد الله، عن آبائه : قال: قال رسول الله ٦:
ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من استاك فليتمضمض[٧].
- كان النبي ٦ إذا استاك استاك عرضا، و كان يستاك كل ليلة ثلاث مرات:
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٢٧، ح ٧.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٢٧، ح ٩.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٠، ح ٢٠.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٢، ح ٣٢.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٢، ح ٣٣.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٣، ح ٣٤.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٤، ح ٤٥.