حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٣٤ - الفصل الأول في بيان فضيلة المسواك
- قال رسول الله ٦: ما لي أراكم تدخلون عليّ قّلحا[١] مرغا ما لكم لا تستاكون[٢].
- عن أبي جعفر (ع) في وصية النبي ٦ لعلي (ع): عليك بالسواك لكل صلاة[٣].
- قال أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) خمس من السنن في الرأس و خمس في الجسد فأما التي في الرأس فالسواك و أخذ الشارب و فرق الشعر و المضمضة و الاستنشاق، و أما التي في الجسد فالختان و حلق العانة و نتف الإبطين و تقليم الأظفار و الاستنجاء[٤].
- قال أبو عبد الله (ع) إني لا أحبّ للرجل إذا قام بالليل أن يستاك و أن يشمّ الطيب، فإنّ الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه، فما خرج من القرآن من شيء دخل جوف ذلك الملك[٥].
قال رسول ٦: لو لا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة[٦].
- عن علي بن جعفر عن أخيه الكاظم (ع) قال: سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة، صلاة الليل و هو يقدر على السواك؟ قال: إذا خاف الصبح فلا بأس[٧].
- فيما أوصى به النبي ٦ إلى علي (ع): يا علي ثلاث يزدن في الحفظ، و يذهبن السقم: اللبان، و السواك و قراءة القرآن[٨].
[١] - القلح جمع الأقلح: هو الرجل الذي بأسنانه قلح: أي تغيّرت أسنانه و ركبتها صفرة أو خضرة، و المرغ أيضا جمع أمرغ و هو الرجل ذو شعر مرغ أي متشعث يحتاج إلى الدهن.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٢، ح ٢٩.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣٢، ح ٣١.
[٤] - الخصال: ص ٢٧١، ح ١١.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٣١، ح ٢٤.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ١٢٦، ح ٣.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ١٢٧، ح ٦.
[٨] - البحار: ج ٧٣، ص ١٢٧، ح ٨.